مكي بن حموش
6463
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال ابن عباس : وذلك أشد عليهم ، يكلفون « 1 » أن « 2 » يسحبوها ولا يطيقون « 3 » . وأجاز بعضهم والسلاسل بالخفض « 4 » ، عطف على " الأعناق " ، يحمله على المعنى . ( لأن المعنى : أعناقهم في الأغلال والسلاسل ، كما حمل على المعنى ) « 5 » قول الشاعر : قد سالم الحيّات « 6 » منه القدما * الأفعوان والشجاع الشجعما « 7 » « 8 » لأن ما سالمك فقد سالمته ، فكذلك الأعناق في الأغلال والسلاسل هو مثل الأغلال والسلاسل في الأعناق . وعلى هذا أجاز الكوفيون : قاتل زيد عمرا العاقلان والعاقلين ، يرفع « 9 » العاقلين على النعت لهما ، وينصبهما « 10 » لأنهما فاعلان في المعنى مفعولان . وأجازوا « 11 »
--> ( 1 ) ( ح ) : " يكلفون والتقدير أنه نصب السلاسل يسحبون " . ( 2 ) ( ح ) : " أي " . ( 3 ) انظر : جامع القرطبي 15 - 332 . ( 4 ) ذكر النحاس في القطع والإئتناف 630 راوية عن ابن عباس أنه قرأ والسلاسل بالخفض . وانظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 638 ، والمحرر الوجيز 14 - 155 ، وجامع القرطبي 15 - 332 . ( 5 ) ساقط من ( ح ) . ( 6 ) ( ت ) : " الحتاب " و ( ح ) " الحياة " والتصويب من مصادر الثوثيق أسفله ( 7 ) ( ح ) : الشجعا " . ( 8 ) انظر : معاني 3 - 11 واللسان ( مادة : شجع ) . وأورده النحاس في القطع والإئتناف 630 وقال : أنشده الفراء وسيبويه . ( 9 ) ( ح ) : " ترفع " . ( 10 ) ( ح ) : " وتنصبهما " . ( 11 ) ( ت ) : " وأجاز " .